القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • القصص
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف القصص
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  • أقسام القصص

  • قصص قرأنية
  • قصص السيرة النبوية
  • قصص الأنبياء
  • قصص الشهداء
  • قصص الصحابة
  • قصص السلف الصالح
  • قصص الصحابيات وامهات المؤمنين
  • قصص ومواقف إيمانية
  • قصص الغزوات والمعارك الإسلامية
  • قصص هكذا أسلموا
  • قصص التوبة
  • قصص العلماء
  • قصص تاريخية
  • قصص متنوعة
  • قصص حسن وسوء الخاتمة
  • قصص الجن والعين والسحر
  • قصص الخادمات والسائقين
  • قصص الجرائم
  • قصص الحوادث
  • قصص المخدرات
  • قصص الفساد
  • قصص وطرائف
  • قصص الأطفال
  • القصص الأنجليزية-english stories
  • همســــات الأرواح
  • أهم القصص

  • ( حبـــي)..........( ونبض قلبـي)
  • أبي ليتك أنت الميت )=
  • أستاذ000هذا ابوي .ابكت عيون الكثيرين
  • قصه قصيره ( هل يمكن ان اكون ؟ )
  • وحوش العالم الاافتراضي
  • فاتحه المسن 24ساعه وحاطه صورها بالفيس بوك والنت لوق
  • قصة الملكين هاروت و ماروت
  • عروووس ابكت الحضور ...؟...
  • مكالمة بين طفلين ؟,ههه
  • شاب ابكى رجل الهيئة ..!!!
  • طفل عمره سنة ونصف يرعب عائلة كاملة
  • رسب لاربع مرااات لانه كتب بسم الله الرحمن الرحيم
  • معلمة في قمة الذكاء‎‏
  • غدر الاصدقاء (الشجرة تتكلم)
  • بنت اتصلت على شقة عزاب بالغلط
  • سلحفاة تطير؟؟
  • أول معركة بين الجن والإنس …
  • إن كيدهن عظيم >>>>
  • الورقة اللي جننت الناس
  • المعروف .........
  • قهوة على العلاّقة !!!
  • الشيخ/ يوسف ادوارد استوس
  • قانون البصبصة,,, المخفي للزوج ، والعاري للجمهور
  • أمي ليا شافت خيالي تهلي
  • How To Ask Your Boss for RAiSE
  • don't copy if u cant paste
  • !!! أزعجتنا العجوز
  • قصــة أفنان الطفلة السعوديــة ذات الـ14 ربيعاً
  • امراءه تستحق حقا أغلى الأوسمة
  • زهرة الشرف ... من الأدب الصيني
  • تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    إحصائيات

    عدد الاعضاء: 1018
    مشاركات الاخبار: 3473
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 193
    مشاركات التوقيعات: 111
    مشاركات المواقع: 0
    مشاركات الردود: 448

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 2000579
    عدد الزيارات اليوم : 658
    أكثر عدد زيارات كان : 12606
    في تاريخ : 01 /05 /2008




     

    ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مملكة القصص الواقعيه ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ » الأخبار » قصص متنوعة


    قصه فيها عبره جميله ( للمتزوجين فقط )‏


    عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها أكاد ألمح الألم فيها،


    فجأة شعرت أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم، لكن يجب أن أخبرها

    أريد الطلاق خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم تبدو زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني  لماذا؟ 

    نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي أنت لست برجل

    في هذه الليلة لم نتبادل الحديث أنا وهي ، كانت زوجتي تنحب بالبكاء أني أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن أعطيها سبب حقيقي يرضيها في هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي

    فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى " جيين"

    أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي فقد كنا كالأغراب إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها

    في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم الشركة التي أملكها

    ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني،

    أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق "جيين" وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد الأمر الذي كان توقعته منها أن تفعله،

    بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت أن تصبح حقيقة ملموسة أمامي
     

    في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم سرعان ما استغرقت بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً  بصحبة "جيين"  فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى

    وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أية شي مني سوى مهلة شهر فقط

    لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأي ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة
     

    لقد لاقى طلبها قبولاً لدي......... لكنها أخبرتني بأنها تريد منى أن أقوم بشي آخر لها ، لقد طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح ............من غرفة نومنا الى باب المنزل!!!

    بصراحة الأمر اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها!!!!

    لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معنا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب

    لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت ملئ وقالت باستهزاء بأن ما تطلبه زوجتي شي سخيف ومهما  حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق  فهو واقع لا محالة

    لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن  أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسسنا أنا معها بالارتباك، تفاجئ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً  "أبي يحمل أمي بين ذراعيه" كلماته أحستني بشي من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر وأنا قدت سيارتي إلى المكتب

    في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها،وقد أخذ زوجنا منها ما أخذ من شبابه،ا لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها ....

    في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

    في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر "جيين" عن ذلك

    وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها أرجعت ذلك إلى أن تمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

    في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس لقد جربت عدد لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة " كل فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها.

    فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال" أبي لقد حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة" بالنسبة إليه رؤية والدة يحمل أمة أصبح جزئاً أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.
     

    في آخر عندما حملتها بين ذراعيي لم استطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.

    قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه... صعدت السلالم بسرعة ...فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلا:" أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي"

    نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني :" هل أنت محموم؟" رفعت يدها عن جبيني وقلت لها:" أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا،

    الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر أحملها حتى آخر يوم في عمرنا"

    أدركت "جيين" صدق ما أقول وعلى قوة قراري عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت السلالم وقدت لسيارة مبتعداً

    توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة،

    فابتسمت وكتبت " سوف استمر أحملك وأضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت"

    في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي الى أني وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها،

    لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني وأنا كنت مشغولاً مع "جيين" لكي ألاحظ، لقد علمت أنها ستموت قريباً وفضلت أن تجنبني أن ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا.

    لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،

    المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم ،

    هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،

    فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم أصدقاءكم عائلتكم 

    واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية

    إذا لم تعيد إرسال هذه القصة لن يحدث لك شي إما إذا أعدت إرسالها فيمكن أن تكون السبب في إنقاذ زواج أو علاقة



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: سمــــا
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الجمعة 15-04-2011 05:07 مساء ]

    قصه جميله ليست في زمننا هذا
    فلا اعتقد ان القلوب في هذا الزمن رحيمه لهذه الدرجه
    بل قلوب لاتملؤها الا الانانيه

    طرح جميل

    يعطيك العافيه
    ---------------

    ممكن وضع الطريقه لاضافه موضوع
    ارسلت للادارة فلم اجد رد
    ولك جزيل الشكر


    -------------------------------------

    الكاتب: وهج المشاعر
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الخميس 26-05-2011 04:42 مساء ]

    مرحبآ سما

    والف شكر على مرورك الكريم

    بالنسبة لإضافة موضوع فأظنك قد توفقت في ذلك

    واذا اردت اي مساعده الرجاء اخباري


    وهج المشاعر


    -------------------------------------



     

    اعلانات

    الحكمة العشوائية


    أَكـرِمْ نَفْسَـكَ عَـنْ كُـلِّ دَنـِيء. ‏

    محرك البحث





    بحث متقدم

    اخر البرامج

  • فيلم الرسالة كامل
  • فيلم سيف الإسلام - خطاب الجزء الثاني
  • فيلم سيف الإسلام - خطاب الجزء الأول
  • زلزل
  • يارب
  • القائمة البريدية

    الاكثر تحميل

  • فيلم الرسالة كامل
  • فيلم سيف الإسلام - خطاب الجزء الثاني
  • فيلم سيف الإسلام - خطاب الجزء الأول
  • هذه اخلاقنا
  • يا أمي ياحنونه
  • مواقع صديقة

  • البوابة العربية
  • موقع دار الأوائل
  • مجموعة بي اتش تبي
  • زاجل
  • سكربتات
  • الموسوعة العربية
  • موقع Myrosy
  • سوالف سوفت
  • البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع الاسلامية
  • أفضل 10
  • ملفات للأعضاء فقط

    لا توجد صفحات اضافية

     

    جميع الحقوق محفوظة لمملكة القصص الواقعية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007