القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • القصص
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف القصص
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  • أقسام القصص

  • قصص قرأنية
  • قصص السيرة النبوية
  • قصص الأنبياء
  • قصص الشهداء
  • قصص الصحابة
  • قصص السلف الصالح
  • قصص الصحابيات وامهات المؤمنين
  • قصص ومواقف إيمانية
  • قصص الغزوات والمعارك الإسلامية
  • قصص هكذا أسلموا
  • قصص التوبة
  • قصص العلماء
  • قصص تاريخية
  • قصص متنوعة
  • قصص حسن وسوء الخاتمة
  • قصص الجن والعين والسحر
  • قصص الخادمات والسائقين
  • قصص الجرائم
  • قصص الحوادث
  • قصص المخدرات
  • قصص وطرائف
  • قصص الفساد
  • قصص الأطفال
  • القصص الأنجليزية-english stories
  • أهم القصص

  • عروووس ابكت الحضور ...؟...
  • مكالمة بين طفلين ؟,ههه
  • شاب ابكى رجل الهيئة ..!!!
  • طفل عمره سنة ونصف يرعب عائلة كاملة
  • رسب لاربع مرااات لانه كتب بسم الله الرحمن الرحيم
  • معلمة في قمة الذكاء‎‏
  • غدر الاصدقاء (الشجرة تتكلم)
  • بنت اتصلت على شقة عزاب بالغلط
  • سلحفاة تطير؟؟
  • أول معركة بين الجن والإنس …
  • إن كيدهن عظيم >>>>
  • الورقة اللي جننت الناس
  • المعروف .........
  • قهوة على العلاّقة !!!
  • الشيخ/ يوسف ادوارد استوس
  • قانون البصبصة,,, المخفي للزوج ، والعاري للجمهور
  • أمي ليا شافت خيالي تهلي
  • How To Ask Your Boss for RAiSE
  • don't copy if u cant paste
  • !!! أزعجتنا العجوز
  • قصــة أفنان الطفلة السعوديــة ذات الـ14 ربيعاً
  • امراءه تستحق حقا أغلى الأوسمة
  • زهرة الشرف ... من الأدب الصيني
  • (المأساة)...............
  • ضاع العمر بغلطة
  • أبي نواس مع شاعر الأندلس
  • أمسك بيد من تحب ~ *
  • التربية والتعليم على اصوله
  • زوجي سافر لخارج المملكه ونقل لي المرض
  • الحاجب المنصور
  • تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    إحصائيات

    عدد الاعضاء: 982
    مشاركات الاخبار: 3434
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 193
    مشاركات التوقيعات: 111
    مشاركات المواقع: 0
    مشاركات الردود: 382

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1650157
    عدد الزيارات اليوم : 244
    أكثر عدد زيارات كان : 12606
    في تاريخ : 02 /05 /2008




     

    ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مملكة القصص الواقعيه ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ » الأخبار » قصص متنوعة


    حفرت كلمة احبك بدمها وماتت


    قصة على لسان صاحبها

    وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية , يقول:

    تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ،

    فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..

    وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر .. كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

    لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

    فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً ..

    وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ..

    كانت في البداية لا تلاحظ مروري ..

      ولكن مع مرور الأيام ..

    أصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..

    في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

    فقالت أسماء  ..

    فسألتها أين منزلكم ..

    فأشارت إلى  غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

    وقالت هذا هو عالمنا

    أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

      وسألتها عن أبيها ..

    فقالت آبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

    ثم توفي في حادث مروري ..

    ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد

    يخرج راكضا إلى  الشارع ..

    فمضيت في حال سبيلي ..

    ويوما بعد يوم ..

    كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

    سألتها : ماذا تتمنين ؟

    قالت كل صباح اخرج إلى  نهاية الشارع ..

    لأشاهد دخول الطالبات إلى  المدرسة ..

    أيشاهدهم يدخلون إلى  هذا العالم الصغير ..

    مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ...

    ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ..

    أمنيتي أن أصحو كل صباح ..

    لألبس زيهم ..

    واذهب وادخل مع هذا الباب لأعيش معهم

    وأتعلم القراءة والكتابة ..

    لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..

    قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ..

    وقد تكون عينيها ..

    لا اعلم حتى الآن السبب ..

    كنت كلما مررت في هذا الشارع ..

    احضر لها شيئا معي ..

    حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

    وقالت لي في إحدى المرات ..

    بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم

    قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ..

    وطلبت مني أن احضر لها قماشا وأدوات خياطة ..

    فأحضرت لها ما طلبت ..

    وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ..

    قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟

    مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

    وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك ..

    على ضوء عمود إنارة في الشارع ..

    كانت تراقبني وتبتسم ..

    وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك ..

    حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

    وفي ليلة غاب قمرها

    ... حضرت إليها ..

    وبعد ان تجاذبنا أطراف الحديث ..

    قالت لي اغمض عينيك ..

    ولا اعلم لماذا أصرت على ذلك ..

    فأغمضت عيني ..

    وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ..

    وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

    وفي الغد حصل لي ظرف طارئ

    استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..

    لم استطع أن أودعها ..

    فرحلت وكنت اعلم إنها تنتظرني كل ليلة

    .. وعند عودتي ..

    لم اشتاق لشيء في مدينتي ..

    اكثر من شوقي لأسماء  ..

    في تلك الليلة خرجت مسرعا

    وقبل الموعد وصلت المكان

    وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..

      كان الشارع هادئا ..

    أحسست بشي غريب ..

    انتظرت كثيرا فلم تحضر ..

    فعدت أدراجي ..

    وهكذا لمدة خمسة أيام ..

    كنت احضر كل ليلة فلا أجدها ..

    عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..

    فقد تكون مريضة ..

    استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية

      طرقت الباب على استحياء..

    فخرج أخاها خالد ..

    ثم خرجت أمه من بعده ..

    وقالت عندما شاهدتني ..

    يا إلهي .. لقد حضر ..

    وقد وصفتك كما أنت تماما ..

    ثم أجهشت في البكاء ..

    علمت حينها أن شيئا قد حصل ..

    ولكني لا اعلم ما هو ؟!

    عندما هدأت ألام

      سألتها ماذا حصل؟؟

    أجيبيني أرجوك ..

    قالت لي : لقد ماتت أسماء  ..

    وقبل وفاتها ..

    قالت لي سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

    وعندما سألتها من يكون ..

    قالت اعلم انه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟

    أعطيه هذه القطعة ..

    فسالت أمها ماذا حصل؟؟

      فقالت لي توفيت أسماء  ..

    في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..

    فخرجت بها إلى  أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..

    فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ..

    فتركتهم وذهبت إلى  أحد المستشفيات العامة ..

      وكانت حالتها تزداد سوءا.

    فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

    فعدت إلى  المنزل ..

    لكي أضع لها الكمادات ..

    ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..

    ثم أجهشت في بكاء مرير ..

    لقد ماتت .. ماتت أسماء  ..

    لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..

    نعم لقد خانتني ..

    لأني لم استطع البكاء ..

    لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..

    لا اعلم كيف اصف شعوري ..

    لا أتستطيع وصفه لا أستطيع ..

    خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم اعد إلى  مسكني ...

    بل أخذت اذرع الشارع ..

    فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء  ..

    فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

    وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ..

    وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

    يا الهي ..

    لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ..

    وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..

    كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

    كانت اصدق كلمة حب في حياتي ..

    لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ..

    كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ..

    فلم ارغب في العودة إليه مرة أخرى..

    فهو كما يحمل ذكريات جميلة ..

      يحمل ذكرى ألم وحزن ..



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    اعلانات

    الحكمة العشوائية


    مَنْ تعرض للمصاعب ثبت للمصائب. ‏

    محرك البحث





    بحث متقدم

    اخر البرامج

  • فيلم الرسالة كامل
  • فيلم سيف الإسلام - خطاب الجزء الثاني
  • فيلم سيف الإسلام - خطاب الجزء الأول
  • زلزل
  • يارب
  • القائمة البريدية

    الاكثر تحميل

  • فيلم الرسالة كامل
  • فيلم سيف الإسلام - خطاب الجزء الثاني
  • فيلم سيف الإسلام - خطاب الجزء الأول
  • يا أمي ياحنونه
  • هذه اخلاقنا
  • مواقع صديقة

  • البوابة العربية
  • موقع دار الأوائل
  • مجموعة بي اتش تبي
  • زاجل
  • سكربتات
  • الموسوعة العربية
  • موقع Myrosy
  • سوالف سوفت
  • البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع الاسلامية
  • أفضل 10
  • ملفات للأعضاء فقط

    لا توجد صفحات اضافية

     

    جميع الحقوق محفوظة لمملكة القصص الواقعية

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007